موقع القران الكريم » تفسير ابن كثر » سورة النجم

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ (18) (النجم) mp3
قَوْله تَعَالَى " لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَات رَبّه الْكُبْرَى " كَقَوْلِهِ " لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتنَا الْكُبْرَى " أَيْ الدَّالَّة عَلَى قُدْرَتِنَا وَعَظَمَتِنَا وَبِهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ اِسْتَدَلَّ مَنْ ذَهَبَ مِنْ أَهْل السُّنَّة أَنَّ الرُّؤْيَة تِلْكَ اللَّيْلَة لَمْ تَقَع لِأَنَّهُ قَالَ " لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَات رَبّه الْكُبْرَى " وَلَوْ كَانَ رَأَى رَبّه لَأَخْبَرَ بِذَلِكَ وَلَقَالَ ذَلِكَ لِلنَّاسِ وَقَدْ تَقَدَّمَ تَقْرِير ذَلِكَ فِي سُورَة سُبْحَان. وَقَدْ قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن طَلْحَة عَنْ الْوَلِيد بْن قَيْس عَنْ إِسْحَاق بْن أَبِي الْكَهْتَلَةِ قَالَ مُحَمَّد أَظُنّهُ عَنْ اِبْن مَسْعُود أَنَّهُ قَالَ إِنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَرَ جِبْرِيل فِي صُورَته إِلَّا مَرَّتَيْنِ أَمَّا مَرَّة فَإِنَّهُ سَأَلَهُ أَنْ يُرِيَهُ فِي صُورَته فَأَرَاهُ صُورَتَهُ فَسَدَّ الْأُفُق وَأَمَّا الْأُخْرَى فَإِنَّهُ صَعِدَ مَعَهُ حِين صَعِدَ بِهِ وَقَوْله " وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْده مَا أَوْحَى " فَلَمَّا أَخْبَرَ جِبْرِيل رَبّه عَزَّ وَجَلَّ عَادَ فِي صُورَته وَسَجَدَ فَقَوْله " وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَة أُخْرَى عِنْد سِدْرَة الْمُنْتَهَى عِنْدهَا جَنَّة الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَر وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَات رَبّه الْكُبْرَى " قَالَ خَلْق جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام . وَهَكَذَا رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَهُوَ غَرِيب .

كتب عشوائيه

  • عيد الأم! نبذة تاريخية، وحكمه عند أهل العلمعيد الأم: إن ظاهرة التشبه بالكافرين ظاهرة قد انتشرت وتفشت، ومن أوجه التشبه التي عمت وطمت في الأمة التشبه بأعياد الكافرين، ومنها ما يسمى بـ «عيد الأم»، وفي هذه المقالة بين الشيخ - حفظه الله - قصة عيد الأم مع بيان الموقف الشرعي منه.

    المؤلف : Muhammad Salih Al-Munajjid

    الناشر : http://www.islamqa.com - Islam : Question & Answer Website

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1347

    التحميل :Mother’s Day: A Historical Overview and the Scholars’ Rulings on this HolidayMother’s Day: A Historical Overview and the Scholars’ Rulings on this Holiday

  • سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وثناء الله عليه

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/1245

    التحميل :The Biography of the Prophet, may God praise himThe Biography of the Prophet, may God praise him

  • ملخصات بحوث المؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة 1432 - 2011 مهذا الكتاب يحتوي على ملخصات البحوث الخاصة بالمؤتمر العالمي العاشر للإعجاز العلمي في القرآن والسنة الذي أُقيم باسطنبول في الفترة من 11 إلى 14 مارس لعام 2011، ويشمل هذه المحاور: 1- محور الطب وعلوم الحياة. 2- محور العلوم الإنسانية والحِكَم التشريعية. 3- محور الفلك وعلوم الفضاء، محور الأرض وعلوم البحار.

    المدقق/المراجع : Muhammad AbdulRaoof

    الناشر : http://www.nooran.org - The International Institution For The Scientific Miracles Website

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/343882

    التحميل :Summarize of Research of The Tenth World Conference on Scientific Signs In The Quran and Sunnah 1432 - 2011

  • الوصية الشرعيةالوصية الشرعية: كتابٌ ذكر فيه المؤلف الوصية الشرعية التي يجب على كل مسلم أن يكتبها، قدَّم لها بكلام عن المرض أحكامه وعِظاته، وعن أحكام الجنائز وعِظاتها، وذكر الآيات التي فيها الوصية في كتاب الله تعالى، وأحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - المحتوية لذلك.

    المؤلف : Muhammad al-Jibaly

    المدقق/المراجع : Muhammad AbdulRaoof

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/321836

    التحميل :The Islamic Will And Testament

  • حبي العظيم للمسيح قادني إلى الإسلامحبي العظيم للمسيح - عليه السلام - قادني إلى الإسلام: تبين هذه الرسالة كيف أثر المسيح - عليه السلام - في اعتناق الكاتب لدين الإسلام، وكيف أثر الإسلام في حياته، وكيف تأثرت حياة الأخرين نتيجة اسلامه، وفي النهاية عقد مقارنة بين نصوص من القرآن الكريم والكتاب المقدس. - مصدر الكتاب موقع: www.myloveforjesus.com

    المؤلف : Saimon Al-Fareedu Karaballow

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/231680

    التحميل :My Great Love for Jesus Led Me to Islam